الثلاثاء, 25 سبتمبر 2018
تسجيل الدخول

Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

بعد الموافقة على إطلاق اسمها على احد الميادين.. تعرف على أم الغلابة الراحلة سوسن الكيلاني

كتبه  نشر في عائلات الإسماعيلية الأربعاء, 27 سبتمبر 2017 22:41
قيم الموضوع
(0 أصوات)
الراحلة سوسن الكيلاني
الراحلة سوسن الكيلاني

وافق المجلس التنفيذى لمحافظة الاسماعيلية على الطلب المقدم من النائبة آمال رزق الله عضو مجلس النواب بشأن الموافقة على اظلاق أسم الراحلة سوسن كيلانى نائبة الاسماعيلية السابقة بالبرلمان وأحد رموز الاسماعيلية على أحد الشوارع أو الميادين الرئيسية بالمدينة تخليدا لتاريخها المشرف فى العمل العام وخدمة الإسماعيلية ومواطنيها .

سوسن الكيلاني .. رائدة من رائدات العمل السياسي و العمل العام النائبة الأولى في تاريخ المحافظة السيدة سوسن إبراهيم السيد الشهيرة بسوسن الكيلاني حيث ظلت السيدة سوسن الكيلاني عضو بالبرلمان لمدة 22 سنة متصلة، من عام 1979 و حتى عام 2000 في خمس دورات انتخابية متتالية، فازت فيهم بالانتخاب إلا دورة واحدة عندما كرمها السيد الرئيس محمد حسني مبارك بتعينها ضمن العشرة مقاعد بالتعيين بمجلس الشعب. وبدأت العمل النيابي مع عظماء في تاريخ مصر مثل : عثمان احمد عثمان و مشهور احمد مشهور وعبد المنعم عمارة محافظ الإسماعيلية وقتها الذي دفعها للعمل الشعبي والسياسي منذ عام 1979 وحتى عام 2000 ولمدة 22 سنه متواصلة 5 سنين دورات منهم دورة بقرار السيد الرئيس محمد حسنى مبارك بالتعيين 1987 و اختيرت نقيباً للاجتماعيين بالإسماعيلية لمدة دورتين متتاليتين و قد تقلدت السيدة سوسن الكيلاني العديد من المناصب داخل البرلمان أهمها:- أمين سر لجنة التعليم بمجلس الشعب ، أمين سر لجنة القوى العاملة بمجلس الشعب ، عضو لجنة الصداقة البرلمانية المصرية اليابانية ،عضو لجنة القيم ، نائب رئيس منظمة البرلمانيات المسلمات عن منطقة الشرق الأوسط. كما تقلدت مناصب سياسية و اجتماعية عديدة منها أمينة المرأة بالحزب الوطني الديمقراطي بالإسماعيلية ، مقرر المجلس القومي للمرأة ، عضو مجلس إدارة النادي الإسماعيلي ، عضو مجلس إدارة المستشفى العام ، رئيس جمعية سيدات الإسماعيلية ، رئيس لجنة رعاية الأطفال مجهولي النسب. والسيدة سوسن الكيلاني " لقبتها الإسماعيلية بأم الغلابة " لأنها كانت سند البسطاء وواحدة ممن ساهموا في العديد من قضايا الإسماعيلية تحت قبة البرلمان في فترة هامة من فترات بناء الإسماعيلية بعد التهجير و رغم إنتماء السيدة سوسن الكيلاني عضو مجلس الشعب الأسبق للحزب الوطني خلال عقدي الثمانينات والتسعينيات إلا أنها إكتسبت ود وإحترام أهالى الإسماعيلية ولازال الجميع يتذكر عطاؤها وإندفاعها الدائم لمصلحة المواطن الإسماعيلي . وبين التواريخ المتعددة، كانت محطات كثيرة، في مسيرة السيدة الكيلاني، والتي تحولت خلالها، من مواطن مغمور، الى نائب بارز في البرلمان، رسمت خلالها صورة عميقة عن تجربة نسائية مهمة في العمل الشعبي. حيث حملت المواطنة سوسن الكيلاني ما أمكن انقاذه من بيت أسرتها، وغادرت مدينة الاسماعيلية المهدمة أثناء حرب يونيو 1967 ضد اسرائيل. وبعد 6 سنوات من تحرير سيناء العام 1973، عادت الى مدينتها، ليختارها الناخبون نائباً عنهم، ولتحتفظ بمقعدها في البرلمان لما يزيد على 20 عاماً متواصلة. حصلت على جائزة من كلية الآداب، قسم العلوم الاجتماعية في جامعة القاهرة العام 1963، وعملت بالتدريس، فيما عمل زوجها في هيئة قناة السويس. انجبت ولداً وبنتاً، ولديها ثلاثة أحفاد تراوح أعمارهم بين السنة والخمس سنوات. عقب الاحتلال الإسرائيلي لسيناء في 1967، غادرت الكيلاني واسرتها مدينة الاسماعيلية في قوافل التهجير ضمن عشرات الآلاف من أسر مدن القناة في بورسعيد والسويس، وكان نصيـبها الاستقرار في مدينة بنها في محـافظة القليوبية، وسط الدلتا. وانتشر المهجرون في محافظات عدة شمال وجنوب مصر، حيث بدأت السلطات بتجميعهم في معسكرات إيواء، الى أن تمكنت من تجهيز مساكن بديلة لهم وترتيب أوضاعهم. شاركت في بداية فترة الهجرة التي استمرت سبع سنوات، في تشكيل لجان خدمة المُهجرين من مدن القناة، فتقول: "نظمنا فصول تقوية تعليمية مجانية في المساجد، واتفقت مع زملائي المعلمين على تدريس التلاميذ فيها، وتعاون معنا بهمة شديدة أهالي البلدة التي كنا نقيم فيها. وبعد فترة، قمنا بجولات لجمع تبرعات عينية ومادية، وكانت الاستجابة هائلة، قدم المواطنون خلالها نقوداً وملابس واقمشة وحقائب مدرسية لتوزيعها على التلاميذ، الى أن تمكنت السلطات من ترتيب أوضاعهم". وفي أعقاب انتصار اكتوبر 1973، عادت سوسن الكيلاني وعدد من المواطنين الى الاسماعيلية، وشاركت من خلال عضويتها في الاتحاد الاشتراكي التنظيم السياسي آنذاك في تجهيز وإعداد المدينة لاستقبال المهجرين العائدين الى بيوتهم. و في احد الحوارات الصحفيه لسوسن الكيلاني قالت عن هذه الفترة: "واجهتنا مشاكل عدة، تقل في اهميتها الجوانب المادية أمام المشاكل النفسية التي عاناها أهالي الاسماعيلية. حين وطئت قدماي الاسماعيلية، وجدت ان مدرستي تحولت الى معسكر للجيش. وعند إعادة تجهيزها، كنا نعثر على بقايا جثث شهدائنا، وآثار المعارك الدامية. ونجحنا بإصرار شديد في تأهيل المدرسة لاستقبال عام دراسي جديد، كان الأول بعد التحرير". وتتذكر كيف أن فترة التهجير غيّرت من تقاليد الناس وعاداتهم، بعد اختلاطهم في مدن أخرى بعادات مختلفة، وتقول: "واجهنا خليطاً من السلوكيات، وبدأت عملية ترميم للنفوس، وإعادة صياغة نفسية الأهالي، وتأهيلهم لممارسة حياتهم الطبيعية، كما كانت قبل الهجرة". وتضيف: "خلال فترة الاحتلال كنت أصر على اصطحاب ابني وابنتي الى الاسماعيلية وزيارتها، لتذكيرهم دائماً بمنزلهم، ومنزل أجدادهم وأقاربهم، وتعريفهم بتاريخ مدينتهم". ولا تنفي السيدة الكيلاني، تأثير نشاطها في هذه الفترة، وما تلاها على اسرتها، فهي تضطر للغياب عن المنزل لساعات طويلة، تبعدها عن ابنائها. لكن العلاقة الزوجية القائمة على الحب نجحت في ملء الفراغ من خلال تشجيع الزوج لها ومساندتها. وتقول: "كنت أغادر المنزل صباحاً وابنائي نيام وأعود مساء لأجدهم نائمين... فتأثرت علاقتي بالأسرة طبعاً، وكنت أفشل أحياناً في تعويضهم عن هذه الخسائر، وأحياناً أخرى أنجح". من خلال تلك التجربة، اختارها الراحل عثمان أحمد عثمان، وكان من أقطاب مرحلة السبعينات في مصر، للترشيح لعضوية البرلمان في 1979 لمقعد المرأة، وهي التجربة التي اقترحتها السيدة جيهان السادات زوجة الرئيس الراحل أنور السادات، لتوسيع مشاركة المرأة في العمل السياسي. وتتذكر سوسن الكيلاني أنها كانت ضمن قوائم الإعارة التعليمية في دولة البحرين، لتدريس مادة الفلسفة، حين تلقت برقية عاجلة تخطرها بالعودة الى مصر. وخشيت أن يكون ألمّ مكروه بالأسرة، وهي التي كانت تستعد من خلال الهجرة الجديدة لتعويضها عما فاتها. وحين وصلت الى القاهرة، اكتشفت أن استدعاءها كان لترشيحها الى عضوية البرلمان، للمرة الأولى في حياتها. وعن مشاعرها تقول: "أحسست بالخوف والرهبة، فتجاربي السابقة لا تكفي لمنحي الثقة في التعاطي مع الناخبين الذين اعتادوا على التعامل مع نواب يملكون خبرة طويلة. لكن زوجي شجعني، ووقف الى جانبي يساندني ويدعمني ويوجهني ويرصد الأخطاء ويقترح تصحيحها". ودخلت الى البرلمان للمرة الأولى في تاريخ مصر 35 سيدة، يمثلن العدد الأكبر منذ دخول أول امرأة وهي الراحلة راوية عطية، مجلس الأمة في انتخابات عام 1957، بعد ثورة تموز يوليو 1952 التي منحت المرأة حق الترشيح. لكن هذا العدد تراجع بعد إلغاء مقاعد المرأة، ليصل في البرلمان الحالي الى تسع سيدات فقط، خمس منهن منتخبات، واربع معينات بقرار من رئيس الجمهورية. وعن تجربتها في التعامل مع الناخبين على مدى 20 عاماً، تقول السيدة الكيلاني: "الناخب لا يفرق بين رجل وامرأة، فقد اعتاد وجود النائب الى جانبه، في أي وقت، وحينما يطلبه، يذهب معه الى مخفر الشرطة لإنهاء مشكلة، أو يساعده في توفير شقة حكومية، أو المجاملات الاجتماعية من حضور الأفراح والمآتم، لذا اتعامل في وسط الناخبين كأنني رجل، أجادلهم واختلف معهم، واهاجم، وأؤيد، فهم لا يتعاملون معي بصفتي امرأة، ولكن بصفتي نائباً في البرلمان". وتضيف أن أهم خبراتها يرتبط بتعاملها مع قضايا المجتمع، إذ توقع الناخبون أن تهتم النائبة الأنثى بمشاكل بنات جنسها، وتثير قضايا المرأة فقط، وهو ما تجنبته منذ اللحظة الأولى. "ولو كنا اقدمنا على هذا الاسلوب، لكنا خسرنا مقاعدنا، وفشلت التجربة. لكن تعاملنا مع مشاكل المجتمع من كل النواحي، واعتبار قضايا المرأة جزءاً من هموم الأسرة المصرية، كان سبباً للنجاح، ولترسيخ وجودنا في البرلمان". وتتذكر النائبة أول صدام لها في البرلمان، حين تحدث أحد النواب في موضوع يتصل بالعملية التعليمية وما تحويه المناهج من إشارات جنسية، وطلب من رئيس الجلسة خروج الزميلات النائبات، وهو ما رفضته السيدة الكيلاني بحدة، باعتبار أن الجميع أعضاء في مجلس تشريعي، ومسؤوليتهم المشاركة في المناقشة، دون تفرقة على أساس الجنس، حتى استجاب لها الجميع، واستمرت المناقشات. وفي حياتها الخاصة تسعى النائبة الى تأكيد دورها، وكما تقول: "استغل أوقات وجودي في المنزل للقيام بواجباتي الاسرية قدر الإمكـان، ولا أخجل من تنظيف المنزل وترتيبه وإعداد الطعام، فمن دون ذلك أفقد الكثير من مشاعري. واعتدت في مجالسي الخاصة أن يدور الحديث حول السياسة، لكنني غالباً ما أدير النقاش نحو الشؤون العــادية، مثل الحديث عن الموضة، وأخبـار المجــتمع، لكن السياسة تعود للسيطرة مجدداً، وأحياناً أشعر بالضجر من ذلك فأنا اتمسك بكوني سيدة وسط النساء، ونائبة بين الناخبين". وترصد السيدة الكيلاني من خلال مسيرتها ملاحظات مهمة حول مستقبل دور المرأة في العمل البرلماني في مصر، فالمجتمع عاش متغيرات كثيرة في نهاية السبعينات ومطلع الثمانينات، رسخ خلالها التقليديون مفاهيم صعبة طالبت بعودة المرأة الى المنزل، وهو ما يثير القلق لاستمرار هذه التداعيات. وتمثل آخرها في انخفاض عدد السيدات، سواء في البرلمان أو المجالس البلدية، رغم الدعم القوي الذي تقدمه القيادة السياسية لدور المرأة. وفي المقابل تتحمل الأحزاب المسؤولية، وتقول السيدة الكيلاني: "إن الاحزاب تحجم عن ترشيح المرأة على قوائمها لأسباب اجتماعية ومادية ومجتمعية ايضاً، وهي بذلك تسهم في تقليص الدور النسائي، رغم أن الأحزاب من المفترض فيها أن تلعب دوراً طليعياً لترسيخ مفاهيم اجتماعية متقدمة". ورغم ما حققته النائبة خلال عضويتها للبرلمان، حيث تولت منصب نائب رئيس المنظمة الدولية للبرلمانيات المسلمات، ومشاركتها ضمن وفود برلمانية عدة في فعاليات دولية، وممارستها نشاطات اجتماعية وشعبية ونقابية ضخمة، وتوليها منصب أمين سر لجنة الشؤون العربية في البرلمان المصري، إلا أنها تشعر بقلق بالغ على مستقبل المرأة في البرلمان في الانتخابات المقبلة. وتقول: "ستجري الانتخابات وسط ظروف معقدة للغاية، مع سيادة عنصر المال على الأجواء الانتخابية، بالإضافة إلى العناصر التي اسلفتها، وستشكل في مجموعها معوقات شديدة للمرأة التي تملك كتلة تصويت ضخمة لا تقل عن ثلث عدد الناخبين، لكن دورها قابل للانسحاق، إذا لم تسارع الدولة، وتعيد تجربة تخصيص مقاعد للمرأة، كمرحلة انتقالية، تمهيداً لإعادة صياغة أوضاع مجتمعية جديدة". تم استدعائها من البحرين لمقابلة السيدة جيهان السادات في عام 1979م..لم تكن تعتقد أنها ستحول تاريخها من مجرد سيدة عاملة إلى واحدة من أشهر الأسماء النسائية داخل الساحة المصرية عامة.. صالت وجالت تحت قبة البرلمان وكانت نموذجا للعمل البرلماني والشعبي والتشريعي .. عندما أعلنت الكوته طالبوها بأن تمثل الكوته .. وفجأة تم استبعادها من خلال الانتخابات الداخلية للحزب التي أكدت أن التزوير قد بدأ مبكرا على حد قولها .. .... وجه البعض لها العديد من الانتقادات أثناء ترشيحها منها كبر السن واختيارات عناصر للحزب الوطني كانت قيادات سيئة وفاسدة طردتها هي شخصيا من داخل منظومة العمل الشعبي والسياسي والبرلماني.. قالت : أولا بالنسبة للسن فيه كثير أكبر منى موجودين في مجلس الشعب من الرجال والسيدات وأسماء معروفة ومش هقول زى مين .. ولكن هناك من جيلي سهير جلبانه وأنا بدعو لها بالتوفيق فهي نائبة محترمة عملت قوانين وتنمية للمشروعات في سيناء المصرية سواء في مجلس الشعب أو الشورى اللي معملهوش الرجالة..ومثال آخر وداد شلبي في الإسكندرية من جيلي.. وبعدين لابد أن يكون الشباب جنبا إلى جنب مع الكبار والخبرات .. وأنا طول ما ربنا بيعطيني نقطة دم في جسمي أنا ملك للناس وذلك لأنني عشت معاناة الحروب ومعاناة التهجير وعشت فترة كان مفيش أمل فيها أننا نرجع الإسماعيلية زى فلسطين متوزعين في دول العالم صعب على جدا أن أكون في مجتمع مقدرش اعمله حاجة .. أما بالنسبة لأنني اخترت عناصر للحزب الوطني ودفعت بها وأصبحت قيادات بعد ذلك فسادة أو سيئة .. ده اتهام قاسي لأن أولادك في البيت الواحد مش زي بعضهم أن تصنع كوادر وتقدم قيادات لتقود المسيرة لأن هذا هو طبيعة الحياة .. فإذا ما خرج من هو فاسد أو سيئ فهو ليس ذنبك أنت يعني مغسل وضامن جنة . صاغت رأيها عن فكرة الكوته ..بأننا عايشين في فترة جميلة ونحتمي فيها بالديمقراطية وبعدين للعلم سيادة الريس وحرم سيادة الريس مهتمين جدا بالكوته ولأول مرة يدخل هذه العدد في مجلس الشعب لدرجة إنهم يغيروا الآن في المقاعد داخل المجلس عشان خاطر يغطوا مقاعد المرأة القادمة .. كل واحدة أتشجعت أنها تطلع من نفسها وتعلن عن دخولها للمنافسة على المقعد دى شجاعة .. وفي النهاية مش يدخل كل الموجودين ولكن يجب أن نعلم أنه تم تزوير لإرادة الناس وإملاء أسماء بعينها.. وأنا أخبرت الأمانة في مصر بما حدث. وقررت أن أكتب رسالة مفتوحة للرئيس مبارك أطالبه بإعادة النظر فيما حدث داخل المجمعات الانتخابية داخل الحزب الوطني وأن ما حدث ليس تعبيرا عن إرادة الناس وانزلوا وأسالوا الناس.. ليس فقط هذا فقد أحدثت الكوته تحديدا انقساما داخل الشارع المصري بعد أن تخلص انصاف المتعلمين سياسيا وشعبيا من كل الأسماء التي أعطت وقدمت الكثير للناس في الشارع المصري ..

 

اسماعيليه24

سكرتير تحرير 

الموقع : www.ismailia24.com